ابراهيم بن حسن البقاعي

156

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

أنزله جبريل بالأمر العلى * على رسول اللّه أزكى مرسل صلّى اللّه عليه ثم سلما * وآله وصحبه وكرّما فكان منه المدني والمكي * وحق أن يعرف دون شك فكلما أنزل بعد الهجرة * فهو المدني عند أهل الخبرة وما عدا ذلك بالوفاق * فإنه مكىّ على الإطلاق فاسمع هداك اللّه قولي تهتد * ولا تحد عنه لقول أحد عدة ما ينسب للمدينه * سبع وعشرون فخذ تبيينه فأربع آخرهن المائدة * وسورة الأنفال نعم الفائدة وسورة التوبة قل والنور * وسورة الأحزاب يا خبير ثم قتال الفتح وقّيت الردى * والحجرات لا تكن مفندا وابدأ من الحديد فاعدد عشرا * لآخر التحريم نلت أجرا وسورة الإنسان حقّا فاعرف * وسورة الزلزلة احفظ وانصرف وسورة النصر بإجماع فع * وأصغ إلى القول السديد واسمع ثم الثلاث آخر المبين * عند ابن عباس من المديني والفاتحة فيها خلاف قد ظهر * في كتب التفسير طرّا واشتهر كذلك الرعد مع الرحمن * والحج والتطفيف والفرقان وسورة الأعلى مع القدر فقد * أزال سيف الشبهات من نقد لكن ما قدمته قد نصره * جماعة من ذي الحجى والتبصرة وبعضه فيه خلاف ضعّفا * فاصغ وكن معترفا وسمه الجوهرة الثمينة * في ذكر ما أنزل بالمدينة واشكر لمن نظّم هذا الجوهرا * مصحّحا مهذّبا محرّرا وادع له بالعفو والغفران * والجود والرحمة والرضوان فالحمد للّه على ما أتحفا * حمدا كثيرا دائما مضعفا ثم صلاة اللّه ربى سرمدا * على رسول اللّه أعنى أحمدا أنشدني الشريف محمد الصعيدى في اليوم المذكور في الينبع ، من لفظه لنفسه ، يمدح الشريف حسام الدين « 1 » ابن حريز قاضى منفلوط وأعمالها :

--> ( 1 ) هو : محمد بن أبي بكر بن محمد بن حريز - بضم المهملة ثم راء مفتوحة وآخره زاي - الحسنى المغربي الأصل الطهطاوي المنفلوطى . ولد في العشر الأخير من رمضان سنة أربع وثمانمائة ، ومات في ليلة الاثنين مستهل شعبان سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة . انظر : الضوء اللامع 7 / 191 - 193 .